السعر مش مجرد رقم — هو رسالة.

لما بتسعّر بـ 50 جنيه — بتقول للعميل "ده منتج للجميع." لما بتسعّر بـ 500 — بتقول "ده منتج متميز لمن يستحق."

الرسالة اللي بيحملها السعر بتأثر على قرار الشراء بنفس القدر من المحتوى والإعلان. فاهم الاستراتيجية الصح أهم من اختيار الرقم.

1. التسعير بالقيمة (Value-Based Pricing)

السعر بيتحدد بناءً على القيمة اللي بيشعر بيها العميل — مش بناءً على تكلفتك.

لو كورسك بيساعد صاحب بيزنس يكسب 10 آلاف إضافية شهرياً — السعر المنطقي مش 200 جنيه.

الأنسب لـ: الخدمات، الكورسات، الاستشارات — أي منتج نتيجته ملموسة وقابلة للقياس.

2. التسعير التنافسي (Competitive Pricing)

السعر بيتحدد بناءً على المنافسين — أقل قليلاً أو مساوٍ أو أعلى مع تبرير.

الخطورة: لو اشتغلت على أرخص من المنافس دايماً — هتبدأ حرب أسعار مش فيها انتصار.

الأنسب لـ: أسواق مشبعة بمنتجات متشابهة — لكن مع تمييز واضح يبرر أي فرق في السعر.

3. التسعير بالاختراق (Penetration Pricing)

بتبدأ بسعر منخفض جداً لتدخل السوق وتكسب عملاء — ثم ترفع السعر تدريجياً.

مثال: Netflix بدأت بسعر رمزي للاشتراك — لما بنت قاعدة عملاء ضخمة رفعت الأسعار.

الخطر: لو الجمهور اتعوّد على السعر المنخفض — الرفع بيصعب ويخلق مقاومة.

4. تسعير الطبقات (Tiered Pricing)

بتقدم نفس المنتج أو الخدمة في 3 مستويات — أساسي، متوسط، متميز.

الغالبية بتختار المستوى الأوسط. وده بالضبط اللي بيخليك تبيع بالسعر اللي عايزه من غير ضغط.

مثال: كورس بـ 300 / بـ 500 (الأكثر قيمة) / بـ 800 مع متابعة شخصية.

الأنسب لـ: أي خدمة أو منتج رقمي ممكن تقدمه بمستويات مختلفة.

5. تسعير الحزم (Bundle Pricing)

بدل ما تبيع كل منتج لوحده — بتبيع مجموعة بسعر أقل من مجموع أسعارها منفردة.

العميل بيحس بإنه كسب — وأنت بتبيع أكتر في نفس الصفقة.

الأنسب لـ: لما عندك خط منتجات متكامل أو خدمات تكميلية.


اختيار استراتيجية التسعير الصح بيفرق في الهامش والمبيعات والصورة الذهنية لبيزنسك كلها.

هل تريد تطبيق ده على بيزنسك؟

كورس إبدأ ماركتينج بيعلمك إزاي تسعّر منتجك وتبني خطتك التسويقية على أسس حقيقية مش تخمين.

👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)