لماذا يدفع الناس أكثر مقابل نفس المنتج؟

كباية قهوة بـ 20 جنيه — وأخرى بـ 80. نفس القهوة تقريباً في كثير من الحالات. ومع ذلك — الناس بتدفع الأربعة أضعاف وبتقيّم التجربة بشكل أفضل. ده مش صدفة. ده سيكولوجيا التسعير.

السعر رسالة قبل أن يكون رقماً

العميل لما يشوف سعر منتجك — مش بيسأل بس «هل أقدر أدفع ده؟» بيسأل كمان «هل ده يستاهل؟» و«إيه اللي بيقوله السعر ده عن المنتج؟" السعر الغالي بيبعث رسالة: «ده مميز وله قيمة.» والسعر الرخيص جداً بيبعث رسالة تانية: «ممكن في حاجة مش تمام هنا." ومن هنا بيجي مفهوم Price Anchoring — التثبيت السعري. لما تشوف منتج بـ 500 جنيه جنب منتج بـ 200 — الـ 200 بتبدو صفقة رائعة، حتى لو كانت غالية بشكل منفصل.

3 مبادئ عملية في سيكولوجيا التسعير

الأول: السعر الغالي يرفع التوقعات — وبيخلق تجربة أفضل في تجربة شهيرة على النبيذ — الناس قيّمت نفس النبيذ بشكل أفضل لما قيلوا لهم إنه أغلى. السعر غيّر تجربتهم الفعلية — مش بس توقعاتهم. التاني: الرقم المنتهي بـ 9 بيشتغل — لكن مش دايماً 99 جنيه بيباع أكتر من 100 في قطاعات معينة. لكن في قطاعات الرفاهية والتخصص — الأرقام المدورة بتبدو أكثر ثقة وجدية. التالت: خيارات التسعير الثلاث (The Decoy Effect) لما تقدم 3 خيارات — صغير ومتوسط وكبير — الأغلبية بتختار المتوسط. يقدر تستخدم ده لتوجيه العميل نحو الخيار الذي تريده.

أسعارك دلوقتي بتقول إيه؟

قبل ما تغير أسعارك — اسأل نفسك: هل السعر ده يعكس القيمة الحقيقية اللي بتقدمها؟ هل هو بيقول «مميز» أم «رخيص بس متوفر"؟ السعر الصح مش بالضرورة الأغلى — هو اللي بيعكس قيمتك الحقيقية ويتحدث بلغة جمهورك.

هل تريد تطبيق ده على مشروعك؟

لو حاسس إن عندك فكرة المحتوى بس مش عارف تبدأ منين — كورس إبدأ ماركتينج بيأخدك خطوة بخطوة من الصفر لحد ما تبني نظام محتوى شغّال فعلاً. 👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)