"ماركتينج" في مصر — في الغالب معناها إعلان ممول على فيسبوك. وده مش رأي — ده ما بيقوله الناس فعلاً لما بتسألهم. "الشركة عايزة ماركتينج" = "عايزة حد يشغّل إعلانات على السوشيال ميديا." "عملنا ماركتينج" = "دفعنا على Facebook Ads." الاختزال ده مش غلطة الناس — نتيجة لأسباب واضحة.

ليه بيحصل الخلط ده؟

السبب الأول: ظهور السوشيال ميديا بسرعة كبيرة. في أقل من عشر سنين — السوشيال ميديا بقت الأداة الأوضح والأسهل في وصولها للعموم. ومع انتشار الإعلانات الممولة على فيسبوك بالخصوص — الناس ربطت التسويق بالإعلان المباشر. السبب التاني: غياب التعليم التسويقي العملي. كتير من الخريجين في التسويق والإدارة — تعلموا نظرياً من كتب قديمة. وما تعلموش إزاي يطبقوا على بيزنس مصري حقيقي. السبب التالت: نتيجة سريعة أهم من بناء صح. لما حد عنده بيزنس — هو مش عايز يدرس. عايز يبيع دلوقتي. وده بيخليه يقفز لأول حل سريع: إعلان ممول.

إيه المشكلة الحقيقية في الخلط ده؟

لما تعتقد إن التسويق هو الإعلان — بتبدأ من الخطوة الأخيرة. بتدفع على إعلانات من غير جمهور محدد. بترسل ناس لصفحة مش جاهزة. وبتتعجب ليه الإعلان "ما اشتغلش." الإعلان اشتغل تماماً — لكن ما فيش أساس كان يدعمه.

الحل: ابنِ من الأساس

التسويق منظومة بتبدأ بـ: 1. فهم السوق والعميل 2. تصميم المنتج أو الخدمة بناءً على ده 3. التسعير الصح 4. اختيار قناة التوزيع المناسبة 5. الترويج — وهنا فقط يجي الإعلان الإعلان هو الخطوة 5 — مش الخطوة 1. لما تبني الـ 4 قبله صح — الخطوة 5 بتشتغل وبتجيب نتيجة أضعاف.
اللخبطة مفهومة — لكن بيتكلفها أصحاب البيزنس فلوس ووقت. الفهم الصح هو الاستثمار الأقل تكلفة والأعلى عائد.

المسؤولية المشتركة

اللخبطة دي مش مسؤولية الناس وحدهم. المناهج الدراسية، كتير من الكورسات السريعة، والتسويق المبني على الوعود السريعة — كلها ساهمت في الصورة الناقصة. لكن مع وجود محتوى تعليمي عربي عملي — بدأت الصورة تتوضح لمن يريد أن يفهم صح.

هل تريد تبني فهم تسويق صح من البداية؟

كورس إبدأ ماركتينج بيأخدك من التعريف للتطبيق — بدون لخبطة. 👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)