لما مبيعاتك بتتعثر — أول إجابة بتيجي في دماغك إيه؟

"ممكن السعر غالي — هخفضه شوية."

ودي في الغالب غلطة.

مش لأن السعر مش مهم — لأن رخص السعر من غير استراتيجية بيعمل مشاكل أكبر مما بيحل.

المشكلة الأولى: السعر الرخيص رسالة خوف

لما بتسعّر أقل من السوق بكتير — العميل بيفسّر ده لا شعورياً:

"ليه ده أرخص من الكل؟ في مشكلة مش شايفها."

السعر بيكون إشارة جودة قبل ما العميل يجرب المنتج. خليه رخيص جداً — وده بيبعث رسالة إن في حاجة ناقصة.

المشكلة التانية: حرب الأسعار مفيهاش انتصار

لو بدأت تتنافس على السعر — هيجي منافس تاني يقل عنك.

وبعدين تقل عنه. وبعدين حد تالت. والنتيجة: الكل بيخفض هامش الربح لحد ما محدش بيكسب.

الشركات الكبيرة بتقدر تتحمل حرب أسعار — البيزنس الصغير لأ.

المشكلة التالتة: عملاء السعر الرخيص الأصعب عملاء

في الغالب — العميل اللي جالك لأنك الأرخص هيمشي لما يلاقي حد أرخص منك.

ولائه للسعر مش للقيمة.

العميل اللي جالك لأن قيمتك واضحة له — بيفضل معك حتى لو المنافس أرخص بـ 10-20%.

ايمتى خفض السعر منطقي؟

مش معناه إنك ما تخفضش أبداً. فيه سيناريوهات خفض السعر فيها منطق:

  • لكسب أول 10-20 عميل لبناء دليل اجتماعي.
  • لتصفية مخزون منتج معين.
  • عرض محدد الوقت مع سبب واضح (يوبيل، عيد، لوك الكورس).

الفرق: السعر المنخفض المؤقت لهدف محدد — مختلف عن السعر المنخفض الدائم من غير استراتيجية.

الحل البديل

بدل ما تخفض السعر — أوضح القيمة أكتر.

كتير من البيزنسات بتخفض سعرها لأن العميل ما بيفهمش ليه يدفع الفرق. الحل مش في السعر — في الرسالة التسويقية.

"بتدفع 200 جنيه مقابل إيه بالظبط؟ وليه ده يستاهل أكتر من المنافس اللي بـ 150؟"

لو قدرت تجاوب بوضوح — كتير من العملاء هيقبلوا السعر الأعلى.


هل تريد بناء استراتيجية تسعير صح لبيزنسك؟

كورس إبدأ ماركتينج بيعلمك كيف تسعّر منتجك بناءً على القيمة لا التكلفة — وكيف توصّل القيمة دي لعميلك.

👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)