معظم أساليب البيع المزعجة — بتضغط على العميل للشراء.
ودي تجربة بتشعر بيها من الطرفين: أنت لما حد بيحاول يبيعلك وأنت مش مقتنع — وعميلك لما بتعمل نفس الشيء.
فيه مدرسة تانية: بدل ما تضغط — تخلق الظروف اللي بتحفز العميل يتخد القرار لوحده.
الحاجة الأولى: اعرف مشكلته قبل ما تعرض الحل
الناس مش بتشتري منتجات — بتشتري حلول لمشاكلها.
لما تبدأ حديثك بـ "عندي كورس ممتاز في التسويق" — أنت بدأت من المنتج.
لما تبدأ بـ "صرفت على إعلانات وما شفتش نتيجة؟ المشكلة في الغالب مش في الإعلان نفسه" — أنت بدأت من المشكلة.
الفرق: في التاني — العميل بيحس إنك بتفهمه قبل ما تبيعه. وده بيفتح باب الثقة.
عملياً: قبل ما تعرض أي منتج — اسأل نفسك: ما هي المشكلة المحددة اللي المنتج ده بيحلها؟ وإزاي أوضح المشكلة بطريقة العميل بيعيشها — مش بطريقتي أنا؟
الحاجة التانية: كلّمه بلغته مش بلغتك
كل قطاع بيزنس عنده لغته ومصطلحاته.
لو بتبيع كورس تسويق لأصحاب مطاعم — مش بتقول "إيمبروف يور ديجيتال ماركتينج ستراتيجي." بتقول "خليك ضيوفك الجدد يلاقوك على جوجل لما يدوروا على مطعم في الحي."
الجملة الأولى صح. التانية بتوصل.
الفرق بين الاتنين: مين اللي التكلم من مصلحته؟ لغتك؟ أو لغة العميل وفهمه؟
عملياً: خد المصطلح التقني اللي بتستخدمه — وحوّله لنتيجة أو مشهد من حياة العميل اليومية.
الحاجة التالتة: قلّل المخاطرة في قرار الشراء
أكبر عائق أمام الشراء — مش السعر. المخاطرة.
"لو اشتريت وما عجبنيش؟" "لو دفعت وما استفدتش؟" "لو المنتج مش زي ما هو متوقع؟"
الأسئلة دي بتدور في ذهن العميل حتى لو ما قالهاش.
إزاي بتقلل المخاطرة؟
- ضمان استرداد واضح.
- تجربة مجانية أو محتوى عينة.
- شهادات من عملاء سابقين بيعبروا عن نفس القلق.
- خطوة صغيرة قبل الالتزام الكبير.
البيع المريح — للعميل وللبائع — بيبدأ بفهم مش ضغط. اللي بيبني العلاقة دي بيبني عملاء بيرجعوا.
هل تريد تطبيق السيكولوجيا دي في تسويقك؟
كورس إبدأ ماركتينج بيعلمك كيف تكتب رسائل تسويقية تلامس دوافع العميل الحقيقية.
👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)