الغلطة الأكثر شيوعاً في كتابة الإعلانات
عندما تفتح معظم الصفحات والحسابات التجارية، ستجد نمطاً واحداً متكرراً:
"نحن الأفضل.. منتجنا هو الأعلى جودة.. خبرة 15 عاماً.. سرعة في التنفيذ."
كل هذه الجمل تشترك في عيب قاتل:
كلها تدور حول صاحب البيزنس وليس العميل.
الحقيقة القاسية في التسويق هي أن العميل لا يهتم بمنتجك، ولا بعدد سنوات خبرتك، ولا بمدى حبك لعلامتك التجارية. العميل مشغول بمشاكله، بوقته المحدود، وبأمواله التي لا يريد إهدارها.
الفارق الجوهري: المواصفات مقابل الفوائد (Features vs Benefits)
المواصفات تخبر العميل بما يحتويه المنتج، لكن الفوائد توضح له كيف ستتغير حياته بعد امتلاكه:
- المواصفة: كاميرا بدقة 200 ميجابكسل.
- الفائدة: صور واضحة لأطفالك في الإضاءة الخافتة دون أي اهتزاز.
- المواصفة: برنامج سحابي متطور لحسابات الشركات.
- الفائدة: قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلتك بدلاً من مراجعة الفواتير.
قاعدة الـ "So What?" (وماذا بعد؟)
لتتأكد من أن الكوبي الخاص بك موجه للعميل، طبق هذا الاختبار البسيط: بعد كل ميزة تكتبها عن منتجك، اسأل نفسك:
"وماذا بعد؟ ما الذي يعود على العميل من ذلك؟"
إذا كتبت: "نحن نوفر شحناً سريعاً" — اسأل: وماذا بعد؟
النتيجة للعميل: "طلبك عندك خلال 24 ساعة، علشان ما تتعطلش."
الجملة الثانية هي التي تدفع العميل لاتخاذ قرار الشراء فوراً.
هل تريد تطبيق ده على مشروعك؟
لو حاسس إن عندك فكرة المحتوى بس مش عارف تبدأ منين — كورس إبدأ ماركتينج بيأخدك خطوة بخطوة من الصفر لحد ما تبني نظام محتوى شغّال فعلاً.
👉 [
اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)