فيه صاحب بيزنس بيقول "خليني أعمل خصم 20% — هيجيبلي عملاء." وبيعمله. وبيجيب عملاء. المرة الجاية بيعمل تاني. وبعدين بيلاقي إن الناس ما بتشتريش إلا وقت الخصم.
عمل حاجة صح بطريقة غلط — والنتيجة إنه علّم جمهوره يستنى.
إمتى الخصم بيساعد؟
الخصم الذكي ليه وقت محدد وهدف محدد.
تصفية مخزون: عندك بضاعة قديمة أو موسم بيخلص — الخصم منطقي لأنه بيحوّل أصل راكد لسيولة.
افتتاح أو حدث خاص: افتتاح فرع جديد أو ذكرى سنوية — الخصم هنا مرتبط بسبب واضح ومنطقي في ذهن العميل.
جذب عملاء جدد للأول مرة: عرض ترحيبي للعملاء الجدد بس — وبشرط إن المنتج يتكلم عن نفسه بعدين.
في الحالات دي الخصم بيكسب — لأنه مرتبط بسياق مفهوم.
إمتى الخصم بيضر؟
لما بيكون مستمر: الجمهور بيتعلم بسرعة. لو بعمل خصم كل شهر — بيبدأ يعرف ينتظر. وبيبقى مستعد ما يشتريش بالسعر الأصلي.
لما بيكون بدون سبب: خصم "عشان بحبك" أو "عشان الأسعار صعبة" — بيقول للعميل إن السعر الأصلي كان مبالغ فيه. وده بيضرب الثقة.
لما بيؤكل في هامش الربح: لو هامش ربحك 30% وعملت خصم 20% — بقيت بتشتغل على 10% بس. وفي أي ظروف تانية أو تكاليف إضافية — بتخسر.
بدائل أذكى من خفض السعر
بدلاً من "خصم 20%" — فكر في:
القيمة المضافة: "اشتري واحدة وخد الثانية بنص التمن" — العميل بياخد أكتر وأنت ما بتخسرش نفس الهامش.
الحزمة: "اشتري الكورسين بسعر خاص" — بتزيد قيمة الفاتورة بدل ما تخفضها.
الضمان: "لو ما عجبكش في 7 أيام هرد فلوسك" — ده بيقلل الخوف من الشراء من غير ما تخسر في السعر.
الفرق بين الثلاثة دول وبين الخصم المباشر — إنك بتضيف قيمة مش بتحذف سعر.
هل تريد استراتيجية تسعير أذكى لبيزنسك؟
كورس إبدأ ماركتينج بيعلمك إزاي تسعّر منتجك وتبني عروض ترويجية بتجيب مبيعات بدون ما تضرب هامش ربحك.
👉 [اضغط هنا للانضمام إلى كورس إبدأ ماركتينج](https://ysa-courses.vercel.app/ebda2-marketing)